سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
482
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يكى : از آن طعنها اين است كه وليد بن عقبه شراب خورد وحضرت عثمان بر أو حد شراب جارى نكرد . وجواب طعن آنكه : اين روايت محض غلط است ، چنانچه صاحب استيعاب مىگويد : وقد روى - فيما ذكر - الطبري أنه تعصّب عليه قوم من أهل الكوفة بغياً وحسداً ، وشهدوا عليه زوراً أنه تقيّأ بخمر . . وذكر القصة ، وفيها : أن عثمان . . . قال له : يا أخي ! اصبر فإن الله يؤاجرك ( 1 ) ويبوء القوم بإثمك . فهذا الخبر من هذه الأخبار لا يصح عند أهل الحديث ، ولا له عند أهل العلم أصل ، والصحيح عندهم في ذلك ما رواه عبد العزيز بن المختار وسعيد بن أبي عروبة ، عن عبد الله الداناج ، عن حصين بن المنذر أبي ساسان : أنه ركب إلى عثمان ، فأخبره بقصة الوليد ، وقدم على عثمان رجلان ، فشهدا ( 2 ) عليه بشرب الخمر ، وأنه صلّى الغداة بالكوفة أربعاً ، ثم قال : أزيدكم . قال أحدهما : رأيته يشربها ، وقال الآخر : رأيته يتقيّأها . فقال عثمان : لم يتيقيأها حتّى شربها . فقال لعلي [ ( عليه السلام ) ] : أقم عليه الحدّ . فقال علي [ ( عليه السلام ) ] - لابن أخيه
--> 1 . [ الف ] خ ل : ( يأجرك ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فشهدوا ) آمده است .